مقالات

ماذا لو كنت مخطئًا

Listen to this article

الباحث الأمني لواء م/ طلال محمد ملائكة

•⁠ ⁠لنقف هنا ونقرأ بتبصر وتمعن العنوان ومضمونه.. هل مرّ عليك شريط ذكريات حياتك بسرعة البرق؟ نحن مؤمنون أليس كذلك.. إذا قارن تلك اللحظة الرعدية البرقية بالآية الكريمة وبمضمونها وتفسيرها المتفق عليه ﴿ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾
[سورة ق: 22].

لقد أظهرت بعض الأبحاث العلمية وبالأجهزة العلمية قرب لحظة الاحتضار أن دماغ الإنسان في الدقائق أو الساعات الأخيرة من طلوع الروح يكون الدماغ في أقصى درجات ذبذباته الكهرومغناطيسية والكيميائية وطرائق تصوير… حسنًا لنضع ذلك أمام أعيننا ونسأل بعض تلك الأسئلة التي لا يعلمها إلا الله وبعض من تعامل معه.

  • بعض المواقف الصعبة التي مرت على الإنسان والتي يستحضرها عقله (المواقف السيئة التي عانا منها أثناء نشأته، خلال عمله هل كان نزيهًا ولم يستغل عمله ويستفيد منه لمصلحته المالية وهل أساء سلطته بالتجبر، هل كانت علاقته مع زوجته وأولاده حسنة، كيف تعامل مع أقاربه وأصدقائه بخصوص حقوقهم، هل مارس الخيانة الزوجية، هل يشرب الخمر أو يستخدم المخدرات… الخ).

  • هل فعلًا كنا مخطئين بحق أرواحنا وبحق أولادنا وبناتنا؟ هل كنا مخطئين بحق والدينا؟ هل كنا مخطئين بحق إخوتنا؟ هل كنا مخطئين بحق أمانة عملنا… وهل وهل وهل وهل… الخ؟

  • أعلاه وقفة تأمل وضمير مع النفس نشعر بها حينما نقف أمام المرآة.. بعضنا لن يستطيع فعلها ولو لنصف دقيقة، والبعض الآخر يشعر بالخوف ويهرب من مواجهة الذات ونقدها.. والأشد خوفًا ومرارة حينما يكون الإنسان في خلوة مع نفسه قابعًا في أحد الغرف.

  • السؤال الآخر الذي أطرحه ماذا لو كانت تلك الأخطاء مرتبطة بآثام وذنوب؟ ماذا لو كانت بعضها ترتقي للجريمة بكافة أنواعها؟ والسؤال الأهم من ذلك كله ماذا لو كنا مستمرين في تلك الأفعال أو بعضها؟

  • ما سبق مراجعة مع أنفسنا ومع من أراد أن يراجع نفسه. يتبع بمقال قادم عن بعض سبل الأخطاء، وبعد ذلك بمقال عن بعض سبل المعالجة. حفظكم الله من شرور النفس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى