مقالات

دعوة للتفكير في معجزة الإسراء والمعراج

Listen to this article

لواء.م/ طلال محمد ملائكة

– يقول الحق في كتابه الكريم ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [ الإسراء: 1].

– من منا نحن المسلمون لا يعرف معجزة الأسرى والمعراج.. أيام ويحل على الأمة الإسلامية موعد ذكرى “الإسراء والمعراج” هذه المعجزة الإلهية لرسول أمتنا حيث أسرى الله فيها نبيه محمد- صلى الله عليه وسلم- على البراق مع جبريل ليلا من المسجد الحرام “مكة” إلى البيت المقدس وما حدث في هذه الرحلة الإلهية من معجزات ومنها فرض صلواتنا الخمسة عماد ديننا.

– فكرت قليلا وأين حدثت هذه المعجزة؟ نعم حدثت في بيت المقدس.. وتذكرت ومن يتحكم في القدس الآن ومن يتحكم في بيت المقدس الآن ويدنس ساحاته مدعما بحراسات أمنية ومن عبث به وأحرقه ودنس طهارته أكرمكم الله بالجزم والقنابل الصوتية والنارية ومن يحفر تحت بنيانه ومن ومن ومن خلال العقود الماضية.. لا أعلم لماذا ربطت كل ذلك بما يحدث لإخواننا المسلمين في “غزة” خلال الشهور الماضية وعلى مرأى المسلمين والعالم من إبادة جماعية وتهجير وتجويع وسرقة أراض بتصميم من كيان صهيوني محتل وبدعم أمريكي وبريطاني وفرنسي وألماني.. إلخ.. مادي ولوجستي وبأحدث الأسلحة.

– كيف لي أن أسري واحلق بفكري وأتدبر وأتبصر تلك المعجزة الإلهية كإنسان وكمسلم! لقد حاولت مرارا وفي كل مرة احلق بهاو أرجع البصر مرة واثنين وثلاث لا أستطيع!!!

تعرفون لماذا؟

لأنني كل مرة أغمض عيني لكي أتدبر.. أشاهد الدمار والدماء والجثة والأكفان البيضاء المتراصة.. لا أستطيع لا أستطيع لا أستطيع.. ـ سبحان الله- لا أعلم لماذا..!!

الآن تذكرت تلك الصيحة في هذه الذكرى اللحظية لتلك المرأة الحرة المسلمة للخليفة المسلم التقي المعتصم “وامعتصماه”.. فهل من متق متذكر منفذ..؟ لا بد لليل من أن يذهب الظلام ويذهب أهله وتشرق شمس العدالة -بإذن الله تعالى.

  • الحمد لله أن قبلتنا ونور عيننا مكة بخير وبأيدي حكام من آل سعود أختارهم الله لخدمة بيته العتيق فمنذ أن قيض الله للحرمين الشريفين الملك عبد العزيز -رحمه الله- ومن بعده أبناؤه إلى عهدنا السلماني وسمو ولي عهده إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها والبيتان وما يحيط بهما محروسون بعناية فائقة ورعاية للزوار والمعتمرين والحجاج من وصولهم في منفذ دخولهم إلى مغادرتهم في أمن وأمان.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. جزاكم الله خير على ماذكرتموه من قصة الإسراء والمعراج وارتباطها المكاني والزمان

زر الذهاب إلى الأعلى