الرئيسيةالمحليات

مسام أمان اليمن واليمنيين

Listen to this article

أحوال – مكة المكرمة – هشام نتو:.

مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية تأسس في مايو 2015 تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

هدف المركز

الهدف الرئيسي من إنشائه المركز:

1 – توحيد مساهمات المساعدات الإنسانية والإغاثة المقدمة من الحكومة، وغير الحكومة، والمصادر الفردية خارج المملكة.

2 – تطوير الشراكات مع المنظمات الدولية الرائدة في العمل الإنساني.

ومن أهداف مركز الملك سلمان للإغاثة مساعدة الدول المتضررة إذ يعتمد المركز في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال الإستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية و المحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية.
مساهمات المركز

منذ تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عام 2015، تلقت مفوضية اللاجئين مساهمات تزيد عن 50 مليون دولار أمريكي لدعم العمليات في اليمن والصومال، ولبنان، والأردن، وبنغلاديش.

وتتجاوز شراكة المفوضية مع المركز التبرعات النقدية، حيث تشمل التنسيق المشترك والقوي فيما يتعلق بالتنفيذ والرصد والتدريب وبناء القدرات والجوانب الأخرى التي تسهم في تبادل الخبرات ورفع الكفاءات.

ومن تلك المجهودات التي تذكر وتشكر لمركز الملك سلمان في اليمن الشقيق مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام والعبوات الناسفة فهو أمان لليمن واليمنيين من العبث الحوثي حيث قد تفنن في إبادة أرض اليمن والشعب اليمني حسب ما ذكر رئيس البرنامج الأستاذ أسامة القصبي.

فقد شكل المركز فريقا متخصصا وتعاقد مع شركة عالمية متخصصة في نزع الألغام لتطهير الأراضي اليمنية المنسحب منها مليشيا الحوثي، حيث يقومون حين انسحابهم بزرع الأراضي بالألغام والعبوات الناسفة وهذا ما يعرف في الحروب بمصطلح “حرق الأرض” أي منع الاستفادة منها بشكل سليم فالوضع الطبيعي تلغيم المناطق العسكرية في أرض المعركة أما ما فعله الحوثي اعظم من ذلك.
حيث إنهم يضعونها في كثير من الأراضي اليمنية المكتظة بالسكان والطرقات الحيوية والأحياء والمنشآت التعليمية من مدارس ومعاهد.

وإن دل على شيء إنما يدل على خساسة المليشيا وافتقارها للمروءة والأخلاقيات ويعطي دلالة واضحة أنها مليشيا مستأجرة لا ولاء لها ولا مذهب صالج معتقد، بل ديانة مال وحقارة عقل ودناءة فكر لا يحمل في خلجاتها شيء من الرحمة والرفق لا بطفل ولا شيخ ولا نسوة.

 مشروع مسام

بدأ العمل به في الأراضي اليمنية منذ منتصف عام 2018 وما تم إخراجه ونزعه من الأراضي اليمنية المنسحب منها الحوثي هو (434576) ألف لغم وعبوة وذخيرة متفجرة.
حيث تم نزع:
6493 من الألغام المضادة للأفراد.
143673 لغم مضادة للدبابات.
كم تم ابطال ذخائر غير متفجرة وعددها 276407.
الى جانب ابطال 8001 عبوات ناسفة .

إذ بلغت مساحة الأراضي التي تم تطهيرها وتنظيفها من الألغام والعبوات المتفجرة 55 مليون م2 من الأراضي اليمنية التي أراد حرقها الحوثي العميل بزرعه تلك المتفجرات.

إن المتتبع لتلك الممارسات الحوثية في اليمن من خلال القتل والتدمير للإنسان والمكان يجد ما يعجز الفكر ان يستوعبه من منظمة تدعي خدمة السكان وانقاذه مما هو فيه لتطويره خاصة عند أستعراض كميات مهولة وأساليب قذرة تفتقد المروءة واحترام الإنسان والإنسانية وأعمال دنيئة تحملان نيات خبيثة وسلوكيات خبيثة تتمثل فيما يقوم به مليشيا الحوثي في أبناء شعبهم وأبناء جلدتهم في وطنهم.
ميليشيات استهدفت المناطق الحيوية وبالذات المنشآت التعليمية في مناطق عدة من اليمن فبحسب تقرير “مسام” في موقعها الرسمي وتقرير حقوق الإنسان اليمني قد استهدفت مليشيات الحوثي عدد (344) مدرسة في (6) محافظات يمنية تسببت في تشريد عدد (221) ألف طالب وطالبة مما يشكلون 60 % من أعداد النازحين من المواقع المدمرة في اليمن من قبل الحوثي.

فقد بدأ عمل فريق “مسام” في العديد من المحافظات التي استهدفت مدارسها من قبل الحوثي الغادر منها وهي:
محافظة تعز غرب اليمن حيث تم تلغيم عدد (85) مدرسة وتعرض منها (30) للتدمير بالكامل و(55) منها للتدمير الجزئي.
محافظة مأرب شمال شرق اليمن تحتضن أكبر تجمعا للنازحين حيث تم استهداف (195) منشأة تعليمية وحرمان عدد (54) ألف طالب وطالبه حق التعليم حيث مدر (21) منشأة تعليمية بالكامل وعدد (78) للتدمير الجزئي واستخدم (35) منشأة تعليمية للأعمال العسكرية من تدريب ومستودعات للأسلحة والألغام ولا تزال تستخدم في الأعمال العسكرية.
وفي محافظة الحديدة غرب اليمن استهدف (22) مدرسة تم تدمير (13) منها بالكامل. المركز أمن ست مدارس ونزع العبوات منها.
ومحافظة شبوة جنوب اليمن حيت تم تلغيم عدد (21) في فصول المدرسة والطرق المؤدية لها وتشمل هذه الأعداد (15) مدرسة في مديرية عين و(6) مدارس في مديرتي عسقلان وبيحان، وبفضل جهود فريق “مسام” تم تأمين المدارس والطرق المؤدية لها واستئناف العملية التعليمية بها.
وفي محافظة حجة شمال غرب اليمن تم تدمير (18) مدرسة مما تسبب في حرمان عدد 5000)) طالب وطالبه من التحصيل الدراسي.
وفي محافظة الجوف شمال شرق اليمن تعرضت ثلاث مدارس للتدمير مما حرم (2500) طالب وطالبة من التحصيل الدراسي وحسب تقرير حقوق الإنسان باليمن تعرضا (18) معلمة و(18) طالبة لإصابات بسبب تفجير الألغام.

ومشروع “مسام” ساهم بشكل كبير في تأمين عدد كبير من المدارس واستئناف العملية التعليمية في عدد من المحافظات المتضررة والحد من تسرب عدد كبير من الطلاب من المقاعد الدراسية مؤكدا أن الحق في التعليم يجب أن يكون محميا ومضمونا لجميع الأطفال في اليمن.

ومن التحديات التي يواجها المشروع والعاملين به حسب ما صرح به الأستاذ أسامة القصبي عبر برنامج (الناس للناس) الذي تبثه إذاعة fm MBC والذي خصصت حلقته عن الحديث عن برنامج نزع الألغام “مسام”:
1/ تكرار زراعة الألغام من الحوثيين في الأراضي التي تم تطهيرها من الألغام وعبوات التفجير بسبب أنها مكشوفة لهم ولا يوجد من يحميها.
2/ جهل كثير من سكان المناطق التي تتم زراعتها بالألغام من الحوثيين بأضرار تلك الألغام مما يؤدي بحيات الكثير منهم وبالذات صغار السن والشيوخ.
3/ كثير من الألغام ما يصل نسبته 80 % من صناعة الحوثيين وليست التقليدية المعروفة قبل انقلاب الحوثي على السلطة الشرعية باليمن حيث استخدم دواسة الوزن وخفض الوزن من 150 كيلو إلى 10 كيلو لتصيب الأفراد وليس الآليات والدبابات.
علما أن الألغام صنعت لتحدث إصابة وليس الوفاء، ولكن ما صنعه الحوثي يحول الإنسان إلى أشلاء.
4/ عدم تسليم خرائط الألغام من قبل الحوثي بناء على اتفاقية (ستوكهولم)، “وتمثل الاتفاقية ستوكهولم جزءا من جهود المجتمع الدولي لحماية البيئة والصحة العامة وضمان استدامة الموارد الطبيعية” والتي نصت على أن يسلم جميع مواقع الألغام بالتفصيل، ولكن حتى تاريخه لم يتم تسليمها أي خرائط أو مواقع محدده حيث صرح القصبي عبر موقع “مسام” أن هذا له دلالة واضحة أن الحوثي زرع تلك الألغام بطريقة عشوائية عابثا بأرواح المدنيين الآمنين من الشعب اليمني.
وضع مزر ومؤلم يعيشه الشعب اليمني يوميا حيث ينامون على خساسة من الحوثي ويصبحون على فقدان أحد أفراد أسرهم من الأطفال أو طلبة المدارس أو النسوة أو من الكبار مما يسعى لجلب قوت يومه.

لماذا تدمير المكان والسكان باليمن..!؟

تساؤلات كثير تنتظر الإجابة ممن تتوفر لديهم نبدأها بـ لماذا:
•  لماذا يتم حرق الأراضي اليمنية (الخصبة زراعيا) من قبل الحوثي بتلك الطريقة العشوائية؟
•  لماذا تستهدف المدارس وتتعطل العملية التعليمية من المستفيد من جهل الشعب اليمني؟
•  لماذا يستهدف المدنيين والمناطق الحيوية بالألغام والعبوات المتفجرة؟
•  لماذا لا يحمي الشعب اليمني أراضيه بالإبلاغ عن مواقع الحوثيين؟ أو مهاجمتهم في مواقعهم مشكلين جيش وطني يحرر الوطن؟
•  لماذا لا يستخدم رجال الشعب اليمني (جنابيهم وخناجرهم) لحماية أرواحهم ووطنهم أم هي للزينة والتفاخر؟
•  لماذا ولاء المواطن اليمني متواجد في كل مكان في العالم وليس له أثر في اليمن؟
•  لماذا أصبحت الأراضي اليمنية والشعب اليمني أرضا خصبة للعمليات السياسية والعسكرية القذرة؟
•  لماذا لا نجد أثرا للتجار اليمنيين في العالم العربي والغربي ؟

استفهامات نبحث عن إجابات ملحة لها ليس لنشر خبر أو تقرير صحفي، بل لاستقرار اليمن واليمنيين.

أغرب من الغريب..!

أغرب ما نراه في اليمن الشعب اليمني أكثر شعب عربي يحمل السلاح في أيامه العادية ويتباهى بها ويجعلها من دلالات رجولته وفي المقابل لا تجد منهم يدافع عن الأراضي اليمنية ضد العبث الحوثي … ألا يوجد فيكم رجلا رشيد يقف وقفت الرجل الغيور على دينه ووطنه ألا يوجد فيكم شجاع يقف ضد الظلم وينتصر للمظلومين…

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. سدد الله حكومتنا الرشيدة وبارك في جهودهم المبذولة لإعانة الشعب اليمني وتهيئة أراضيهم لعمارتها من جديد

زر الذهاب إلى الأعلى