
أحوال – الباحة – محمـد قرهم :
يشهد «مهرجان الدار التراثي » الثاني بقرية ال موسى بالباحة حضوراً لافتاً لمتطوعين شباب وبنات يتابعون الزوار والأطفال ، ويشاركون في الكرنفالات ، ويعملون بكل فخر على دعم وإنجاح فعاليات الحدث الضخم الذي يتواصل على أرض قرية ال موسى للمرة الثانية على التوالي ضمن برامج صيف الباحة ١٤٤٥ هـ « صيف في الباحة … تراها أروق » .
إنهم متطوعو لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية ببيدة والذين يعملون بكل فخر واعتزاز للترويج للموروث التراثي الخاص بمنطقة الباحة أمام الزوار من مختلف الجنسيات التي يستقطبها المهرجان يومياً .
( مهارات ميدانية )
زائر المهرجان يلتقي بمتطوعين يستقبلونه بابتسامة ورحابة صدر ، يقدمون له المساعدة ، مما يشعر الناس بالرضا والراحة عند متابعة مختلف الأنشطة الترفيهية والتراثية والتثقيفية والمسرحية الموجودة في القرية . ويكتسب هؤلاء الشباب مهارات ميدانية وعملية ويعيشون تجارب مثمرة ضمن فضاء عالمي مليء بالفخر والاعتزاز والشموخ والإنجاز .
يذكر الأستاذ : أحمد الدريبي مسؤول المتطوعين في المهرجان لصحيفة أحوال الإلكترونية بقوله : إن البرنامج التطوعي الاجتماعي الذي نعمل عليه يسهم في الجهود التنظيمية لـ«مهرجان الدآر التراثي الثاني » هذا العام ، بمشاركة 30 متطوعاً ، بدعم وتوجيه منظم المهرجان الاستاذ : بدر هلال ، حيث يقدمون هؤلاء المتطوعون كل الدعم بالرد على استفسارات الزوار، بدءاً من بوابات الدخول، مروراً بالأجنحة والساحات والأركان والمسرح ، وحتى بوابات المغادرة .
( قصة نجاح )
ويقول منظم المهرجان الأستاذ : بدر هلال انطلاقاً من الدور المهم الذي نقوم به في دعم العديد من الجهات المشاركة في الفعاليات والأحداث المهمة في منطقة الباحة وإبرازها تراثياً ، والمساهمة في قصة نجاحها من خلال مشاركة المتطوعين ، فقد تم المشاركة المجتمعية مع لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية ببيدة في تزويدنا بالمتطوعين لديهم وتم توزيعهم وفقاً للمتطلبات التنظيمية للمهرجان ، بما يضمن الإدارة المثالية لهذا الحدث الكبير ، لذا قمنا بتقسيم المتطوعين إلى فرق عدة في مختلف أرجائه ، بما فيها البوابات الرئيسة، مراكز الاستعلامات ، مسرح الطفل ، منطقة الساحة الرئيسة ، أماكن الترفيه ، داخل ممرات القرية التراثية .
( قيم العطاء )
عن المهارات التي يكتسبها المتطوع من المشاركة في مثل هذه المهرجانات والفعاليات ، تؤكد لنا المتطوعة : هاجر الغامدي أنها تنعكس على شخصية الفرد وعلى حياته العملية ، موضحةً أن التطوع من القيم المتأصلة في المجتمع السعودي الإسلامي ، ويسهم في ترسيخ قيم البذل والعطاء، حيث يعزز لدى المتطوع مهاراته ، ويتعرف على ثقافات أخرى ، ويرسخ مفاهيم المسؤولية الاجتماعية المشتركة ورد الجميل للدين ثم المليك والوطن ، لاسيما أن حدث مهرجان الدار التراثي يستقطب جمهوراً عالمياً من مختلف الجنسيات في هذا الوقت من الصيف هنا في الباحة .
وتتابع هاجر بقولها نحن المتطوعين على استعداد لخدمة هذا الوطن العظيم والذي اعطانا الكثير والكثير وجاء دورنا نحن لنعطيه ولو جزء بسيط في مختلف المحافل والمهرجانات الوطنية والاجتماعية والرياضية والتراثية لإسعاد الجمهور ، ويرون أنهم شركاء أساسيون في إنجاح هذا الحدث الاجتماعي ، منوهةً بأهمية ترسيخ قيم التطوع النبيلة في شكلها ومحتواها وقواعدها وانظمتها وأهدافها ، وما تغرسه داخل الشباب والفتيات من عوامل ومقومات الثقة بالنفس ، وتعزيز روح الولاء والانتماء للدين ثم القيادة والوطن ، وبذل المزيد من الجهد لرسم الابتسامة على الوجوه .
( توزيع المتطوعين )
عن الأدوار التي يقوم بها المتطوعون في المهرجان، تقول أصايل علي : من مهامي توزيع المتطوعين على البوابات الرئيسة للرد على استفسارات الزوار ومساعدتهم وإرشادهم إلى مكان الصلاة ، وركن الأطفال والأماكن التراثية ، والأركان التي يستضيفها هذا الحدث الكبير .

( تجربة ثرية )
ويقول المتطوع مشعل حسين : شرف كبير لي أن أشارك في مهرجان تراثي في قريتي ( مهرجان الدآر التراثي بقرية ال موسى )
وأحظى بفرصة خدمة قريتي ومدينتي الباحة ، والمساهمة في إنجاح هذا المهرجان ، وفخور بالعمل مع فريق
تطوعي متكاتف ، ضمن تجربة ثرية ومتميزة ، تعتمد على مساعدة الزوار والرد على استفسارتهم حول الفعاليات وأماكن إقامتها، فضلاً عن الاهتمام بالأطفال ومراقبتهم اثناء تجولهم في المهرجان ، وتُعتبر هذه التجربة بالنسبة لي فرصة لاكتشاف جانب جديد في شخصيتي القيادية وتعزيزها .

( إيجاد الحلول )
تعتبر شوق محمد أن المشاركة في المهرجانات بشكل عام تعزز قيمة التطوع المتمثلة في العطاء بلا مقابل ، مؤكدة أنها اكتسبت خبرات التعامل مع مختلف فئات المجتمع ، بعدما كسرت حاجز الخجل والخوف ، وأصبحت قادرة على المواجهة وإيجاد الحلول ، والاحتكاك بالثقافات الأخرى وأنماط الشخصيات المختلفة .

( مدرسة مفتوحة )
يذكر المتطوع رشيد الزهراني أن التجربة جعلته اجتماعياً أكثر ، وفتحت له آفاقاً للتعرف على الكثير من المتطوعين ، والتعامل الأمثل مع جميع أفراد المجتمع بما فيهم الأطفال ، موضحاً أن التطوع مدرسة مفتوحة اكتسب منها مهارات عدة أسهمت في تغيير شخصيته ، وخبرات لا يمكن تعلمها في صفوف المدارس أو الجامعة أو المجال المهني .

( شغف التطوع )
لاحظت صحيفة أحوال الإلكترونية التي كانت مواكبة لمهرجان الدار التراثي ممثلا في مديرها الاقليمي الاستاذ : محمد أحمد قرهم ، لاحظ انخراط المتطوعون بشكل يومي بكل نشاط في مختلف فعاليات وأركان المهرجان لمساعدة الآخرين وتقديم بعض الإرشادات لهم.
حيث قالوا بصوت واحد : نعمل كفريق لمساعدة الزوار على عيش تجربة استثانية ضمن أجواء تتسم بالإيجابية والسعادة والابتهاج والفرح ونقل ما يشاهدونه لغيرهم ، كما تم تعزز في قلوبنا شغف مساعدة الآخرين ورسم الابتسامة على وجوههم ، في محاولة لرد الجميل لدولتنا الغالية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وبمتابعة واهتمام ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور : حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الباحة .




ماشاء الله تبارك الله ، خبر جميل ورائع ، وشكراً للأستاذ محمد قرهم على هذا العمل المميز ، وكذلك الشكر موصول للمتطوعين والمتطوعات على جهودهم المبذولة ، تمنياتي لمنطقة الباحة وجميع مناطق المملكة بالتطوّر والازدهار إن شاء الله .
هوم ميد الأفضل
تغطية أكثر من رائعة وتعريفية عن المهرجان تشكرون عليها
خبر مميز يدل ع تطور اهل المنطقه واالاشاده بالاعمال التطوعيه البازره للمنظقه وفتح مجالات متنوعه لذالك الشكر موصول للاستاذي المميز محمد قرهم ع نشر الاخبار المتميزه بمنطقه الباحة
باسمي وباسم كافة الفريق المشارك في مهرجان الدار نشكرك على التغطية الرائعة و النقل الجميل و تسليط الضوء على بعض الجوانب في المهرجان بشكل جميل كعادتك .
أخوك منفذ مهرجان الدار / بدر هلال