إذا جاءك الابتلاء

أ. نصر الدين عبد الله
{تطمن يامن ابتلي بمرض وغيره… أن هناك حلا ذا جاءك الابتلاء} الابتلاء لا ينزل وحيدا بمعنى خذوه فغلوه، إذ من رحمة الله ينزل معه “اللطف بالعفو”.
الابتلاء أخي المسلم ليس عقوبه أي انه اختبار حله بسيط ومن أهم مفاتيح نجاحك، (أستعن على قضاء حوائجك.. بالكتمان وأعقلها وتوكل) يقولون اهل العقل والحكمة اذا جائك البلاء (لن يندم من استخار بعد ان استشار المطببين) وابتعد عن المطبطبين الباحثين عن القيل والقال وكثرة السؤال والباحثين عن الشهرة وعدد المتابعين.
ومن ثم (استعن بالصبر والصلاة) صحح اخطائك وتطلع لغدآ مشرق واعلم ان خير الخطائين (التوابون)… (داوي مرضك) أو بلاؤك ايآ كان ب( الصدقات والحسنات) و(ادعو ربك) حتى يأتيك (اليقين) بان (التوكل على الله) هو الملاذ والمنجى وان العمل من البشر والبشرى بالعفو والعافية من رب البشر.
اعلم ان الله احبك فأختارك لأختبارك قال تعالى { ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين البقرة:155 } فيتبين الجازع من الصابر جعلنا واياكم من أهل النجاح عندما يحل الاختبار من الباري.


