خطر التجمهر أثناء جريان السيول

أ. غميص الظهيري
كثرت حوادث السيول رغم الإرشادات والتعليمات والتحذيرات من هيئة الأرصاد والدفاع المدني وكأن الناس يتفاخرون برمي أنفسهم وعوائلهم في السيول، والطامة الكبرى أصبح هناك جمهور يشجع على إقتحام السيول تجد أصحاب السيارات ذات الدفع الرباعي يتوافدون من كل مكان وهناك شباب يرمون بأنفسهم داخل السيل من أجل أن يُقال عنهم أبطال، حتى أصحاب المعدات الثقيلة تجدهم على جنبات الوادي تحولوا إلى منقذين فتح لهم باب من خلاله تنهال عليهم الجوائز والهبات من المشاهير والشيوخ ورجال الأعمال بالإضافة إلى إستضافتهم في القنوات الفضائية ثم تنهال عليهم الألقاب البطل الشجاع المنقذ وخذ من المسميات هذا بحد ذاته يشجع على إقتحام السيول والأدهى والأمر سار عند المشجعين قروبات من خلالها يتجمعون والضحية رجال الدفاع المدني وجمعيات البحث والإنقاذ والمتطوعين تلقاهم يرمون بأنفسهم في السيول باليوم واليومين بحثاً عن المفقودين تحت البرد وزخات المطر تاركين دواماتهم وأهاليهم ومصالحهم بسبب أخطاء غيرهم.
حوادث السيول أصبحت من الكوارث المخيفة حيث في غمضة عين تروح عائلة بالكامل بسبب تهور فاقدي المسؤولية والباحثين عن الشهرة..
رجال الدفاع المدني بمكبرات الصوت يحذرون ويمنعون من الدخول في السيل ولكن دون جدوى حسب المشاهدات والمقاطع التي تنشر عبر قنوات التواصل الإجتماعي تحول جمهور التفحيط إلى جمهور السيول تصفيق وتشجيع من يقطع السيل هو البطل..
إذا لم تعالج هذه الظاهرة بموجب النظام وسن أنظمة تردع هؤلاء العابثين بأرواحهم وأرواح الآخرين
سوف تزداد وتنتشر نسأل الله الهداية للجميع.




قال تعالى:
(وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}
وهؤلاء البشر سمعوا ورأو ووعو.. كل المخاطر
ومع ذلك يتهاوون كالفراش إلى مصيرهم المجهول
لذلك لاأعقد أن شخص أرخص بحياته بهذا التهور أن يسمع أو يستمع أو يخاف من أي عقوبة ممكن تذكر!
وفي النهاية هي عقول غير مدركة ماتفعل رغم العلم بذلك
ولا نملك لهم في هذه الحالة الا الدعاء بالهداية.. اصلح الله الجميع…….شكراً ابا فهد هذا الموضوع المهم👌
صح لسانك وسلمت أناملك أبا فهد على هذا الموضوع الجدير بالاهتمام فقد أصبحت ظاهرة للأسف ، أسأل الله الهداية للجميع وأن يجنبنا ويجنب المسلمين خطر هذه السيول .
حالة مثل هؤلاء الاشخاص لديهم اضطراب في الشخصية وهي عبارة عن حالة نفسية تدل على حالة مرضية تؤثر على الصحة العقلية ومنها الى تصرفاته التي تكون دائما اثبات شجاعته وكلما سمع الاطراء والتشجيع كلما زاد لديه حب الاثبات لنفسه ما يسمعه من الاخرين حتى ولو كان بالقاء نفسه الى التهلكة فهؤلاء مرضى نفسين يحتاجون علاج نفسي
شكرا استاذ غميص على اظهار هذه الفئة الموجودة في المجتمع
التجمهر اثناء جريان السيول واخطاره فعلاً موضوع مهم الحديث عنه وتسليط الضوء عليه لما لوحظ في الاونه الاخيره انتشاره بصوره واضحه للجميع رغم تحذيرات الدفاع المدني من اخطاره بارك الله فيك اخي الكاتب المميز ابا فهد على تسليطك الضوء على هذا الموضوع الحساس والهام فقد اصبت كبد الحقيقه بسردك وطرحك له من جميع الجوانب ولايسعنا في تعليقنا غير ان نرفع لك العقال ونكتفي بماسطره قلمك الرائع ..
شكراً صحيفة احوال ..
تسلم يمناك ابا فهد قد افد واجدت
مشكلة نعيشها مع وجود الوعي يخطر التجمع والتجمهر مما قد يسبب اعاقة سير او خطر على المتجمهرين
مقال رائع يحكي واقع نعيشه
ونسأل الله السلامة والهداية للجميع