الرئيسية
جامعة حائل تتصدر معايير الاستدامة وتحقق 100% في «كفاءة الطاقة

أحوال – محمد صالح الزهراني
حققت جامعة حائل نسبة (100%) في بطاقة أداء كفاءة الطاقة لعام 2025م، الصادرة عن المركز السعودي لكفاءة الطاقة
حققت جامعة حائل نسبة (100%) في بطاقة أداء كفاءة الطاقة لعام 2025م، الصادرة عن المركز السعودي لكفاءة الطاقة «كفاءة»؛ في نتيجة تعكس التزام الجامعة بتطبيق أفضل الممارسات لرفع كفاءة الطاقة، وتعزيز الاستدامة، وترشيد استهلاك الموارد، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وجاء هذا الإنجاز بعد استكمال الجامعة لجميع متطلبات ومعايير التقييم؛ ما يؤكد كفاءة منظومة إدارة الطاقة لديها، وتطبيقها الدقيق للمعايير المعتمدة في هذا المجال.
هذه النتيجة بالتميز من الجامعة ما كانت لتكون لولا توفيق الباري ثم جهودٌ بشرية مؤهلة وإمكانياتٌ مالية مسخرة، وهذه النتيجة تعكس التزام الجامعة بتطبيق أفضل الممارسات لرفع كفاءة الطاقة، وتعزيز الاستدامة، وترشيد استهلاك الموارد، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وجاء هذا الإنجاز بعد استكمال الجامعة لجميع متطلبات ومعايير التقييم؛ ما يؤكد كفاءة منظومة إدارة الطاقة لديها، وتطبيقها الدقيق للمعايير المعتمدة في هذا المجال.
ثم ماذا يعني تحقيق “كفاءة الطاقة لعام 2025م”؟
إن تحقيق نسبة (100%) في بطاقة الأداء لعام 2025م يعني ببساطة: الحصول على أعلى جودة تشغيلية للمنشآت والمباني بأقل استهلاك ممكن للكهرباء والوقود. ولا يعني ذلك “تقليل الاستخدام” أو الحد من الراحة، بل يعني تشغيل أنظمة التكييف، والإضاءة، والمختبرات، والشبكات بأقصى جودة وأعلى فاعلية عبر تقنيات ذكية تمنع الهدر المالي والحراري، مما يرفع العمر الافتراضي للمعدات ويُقلل التكاليف التشغيلية.
وهذا ياخذنا الى صناعة الطاقة في الحرم الجامعي: التكلفة، العمر، والمساحة الإنسانية:
-
هل الطاقة صناعة؟
نعم، الطاقة في المؤسسات الكبرى لم تعد مجرد “خدمة مُستقدمة”، بل “صناعة وإدارة متكاملة” تعتمد على هندسة الأنظمة، وتقنيات العزل، وإدارة المزيج بين الطاقة التقليدية والمتجددة، وإعادة تدوير الفقد الحراري.
-
التكلفة والعمر الافتراضي:
تستثمر الجامعة في منظومة طاقة متكاملة تُقدر تكاليفها الرأسمالية بعشرات الملايين ضمن بنيتها التحتية، والتي يمتد عمرها التشغيلي والافتراضي لعقود (بين 20 إلى 30 عامًا). ويسهم التزام “كفاءة الطاقة” في تقليل تكاليف الصيانة الدورية وحماية هذه الأصول من التهالك المبكر.
-
مساحة بشرية شاسعة:
تغطي هذه المنظومة المدينة الجامعية بجميع فروعها بالمحافظات، والتي تمتد على مساحات شاسعة بالهكتارات، وتخدم أكثر من 40 ألف شخص بين طلاب، وأعضاء هيئة تدريس، وموظفين، وفنيين، يستفيدون يوميًا من بيئة تعليمية وبحثية مُكيفة ومنظمة طاقيًا بأعلى معايير السلامة والجودة.
مايحدر ذكره لمسيرة التحول: من المرسوم الملكي بالتأسيس إلى الريادة:
تأسست جامعة حائل بموجب المرسوم الملكي رقم (10520/م ب) وتاريخ 30 جمادى الآخرة 1426هـ (الموافق 5 أغسطس 2005م)، لتكون صرحًا علميًا يخدم المنطقة والشمال السعودي. وقد قامت الجامعة منذ إنشائها على أهداف إستراتيجية محددة، أبرزها:
-
توفير التعليم العالي المتميز: للحد من اغتراب أبناء المنطقة والتوسع في التخصصات النوعية التي تلبّي احتياجات سوق العمل.
-
دعم البحث العلمي والتنمية الوطنية: عبر بناء بيئة أكاديمية متكاملة تُسهم في النهضة الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.
-
تطوير البنية التحتية والبيئة الجامعية: لتكون المخرجات والمنشآت وفق أعلى المعايير العالمية والتشغيلية.
واليوم، تحول هذا الصرح التعليمي من مجرد تقديم المعرفة الأكاديمية إلى بيت خبرة ومؤسسة نموذجية تُسهم في تطبيق المعايير البيئية والهندسية الحديثة، متجهةً بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر استدامة وريادة.
الأثر الممتد: على مجتمع الجامعة والوطن
-
على مجتمع الجامعة: يُسهم هذا النجاح في تحسين جودة الحياة داخل الحرم الجامعي، وترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد لدى المجتمع الأكاديمي، مما يخلق بيئة تعليمية واعية ومسؤولة بيئيًا.
-
على مستوى الوطن: يُجسد هذا الالتزام الكامل دعمًا مباشرًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة “السعودية الخضراء”، من خلال خفض الانبعاثات الكربونية وترشيد الإنفاق التشغيلي الحكومي، مما يحافظ على الموارد الوطنية للأجيال القادمة ويُعزز من كفاءة استغلالها.



