دعواتنا لولاة أمرنا

محمد الفلقي
بالدعاء وبالولاء والانتماء ،، بالفخر والحب وبكل معاني عبارات المواطنة الصادقة والمخلصة لكم يا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.. هذا التفاني وهذا الشعور الإنساني النبيل وهذه الأبوة الحانية الصادقة المتجسدة في التلاحم والتضحية من أجل الوطن والمواطن.. وأنتم تبذلون وتعطون وتشاركون المواطن في كل مايحتاجه ويصبوا إليه.. ومع كل هذه الأزمات العالمية في الاقتصاد وتداعيات إرتفاع الأسعار إلا أنكم جعلتم المواطن هو الأساس وهو الرقم الأول وتؤلونه جل الاهتمام بسخائكم وعطائكم وأنتم تضخون ٢٠ مليار من أجله ومن أجل غلاء المعيشة.. بل وتختصون بذلك تلك الفئة الغالية والأشد إحتياجاً في دعم الضمان الاجتماعي وحساب المواطن.
وهذا ليس بغريب على قادة هذا البلد العظيم بل هذا ما إعتاده المواطن من قيادته دائماً وأبداً.. فلكم منا ومنهم كل الحب والولاء والانتماء ومن لنا بمثلكم وبماذا نكافئكم.. سوى رفع أكفنا بالدعوات الصادقة في أفضل الأيام التي أقسم الله بها في كتابه الكريم وقال” وليال عشر ” وندعوه سبحانه بأن يطيل في أعماركم ويجعلكم للوطن والمواطن ذخراً وفخراً.. وهنئيا لنا بقيادتنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.



