حواء واليوم العالمي

أ. محمد آل مشافع
منذ بداية البشرية والمرأة سكنٌ وأمانٌ للرجل، فآدم عندما أستوحش في الجنة خلق الله حواء لتكن سكناً له وتحيطه بالأمان.
وكذلك فأعظم البشرية محمد صلى الله عليه وسلم عندما نزل عليه الوحي عاد إلى خديجة رضي الله عنها مرتعداً ويقول زملوني طالباً عندها الأمان والسكينة، وفي السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي الكثير من العظيمات اللاتي تخلد ذكرهن، وعندما حانت وفاته صلى الله عليه وسلم مات على نحر إمرأة عظيمة هي أمنا عائشة رضي الله عنها، فديننا الإسلامي خلّد لنا تعليمات تفوق كل الأديان للبر بالمرأة ففي الحديث ورد لفظ أمك ثم أمك ثم أمك لتعظيم شأنها، ونحن نعتبر كل يومٍ أشرقت فيه الشمس هو يومٌ تحترم فيه المرأة، فهي معززة مكرمة في ديننا، كيف لا وهي الأم والأخت والإبنة والعمة والخالة والجدة، نعم إن كان من شيئٍ يجب إظهاره فهو الشكر لله الذي جعلنا مسلمين، والذي أتم على المرأة عافيتها وأصلحها وأصلح بها ولها.
وقد قال الشاعر:
الأم مدرسةٌ إذا أعددتها
اعددت شعباً طيب الأعراقِ
فالمرأة هي الأمان والإطمئنان والسكن، وبها تستقر البيوت، وبها تتربى الأجيال، وبها تتحقق الطموحات، وبها تستمر الحياة بإذن الله،
ونقول لكل إمرأة كل عامٍ بل كل يومٍ وأنتي قويةٍ وحازمة وملهمة وعطوفة وصبورة ومربية ناجحة وساعية للخير بإذن الله.



