news.ahwal@gmail.com
مقالات

التعليم (عن بعد) بين الإستدامة والإستبدال

 

شهد العالم اجمع تفشي وباء كورونا وتعطلت الكثير من المؤسسات العالمية والبعض منها تبخرت وتلاشى وجودها وانشلت حركة النقل العالمي، واهتز الاقتصاد العالمي فهرعت الدول لتخفيف الأضرار الناجمة عن تفشي الفايروس والحد من انتشاره والخروج من ازمته بأقل الخسائر البشرية والاقتصادية والنفسية التي تسبب بها.

والحديث هنا يأتي عن الدور الكبير الذي قامت به حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الامير محمد بن سلمان حفظهما الله من تدارك لهذه الأضرار الناجمة عن الفايروس حتى ينعم الشعب السعودي والمقيمين على أرض هذا الوطن بحياةٍ كريمة من إجراءات صحية وتوعوية واجتماعية واقتصادية .

ومن ضمن هذه الإجراءات التي لا تخفى عن الجميع هي الحرص على ان يستمر التعليم للطلاب والطالبات في ظل هذه الظروف الصعبة دون توقف مما حدا بوزارة التعليم بالمسارعة لتعليق الدراسة وبدأت في وضع الحلول المناسبة والممكنة لأستمرار التعليم لجميع الطلاب والطالبات من خلال القنوات المتاحة .

حيث سارعت وزارة التعليم بالبدء في تطبيق نظام التعليم الإلكتروني عن بعد بدلاً عن التعليم المباشر الذي يستوجب حضور الطلاب والكادر التعليمي وذلك من خلال إطلاق المنصات التعليمية ( منصة مدرستي ) وقنوات عين التعليمية لمواصلة التعليم .

وبعد هذا النجاح الكبير الذي لاحظناه للتعليم عن بعد، وبعد توفر لقاح كورونا والسيطرة على الوباء بات يلُوح في الأفاق عودت الحياة كما كانت سابقاً وعودت الدوام الحضوري للمدارس، وهنا يخطر لنا سؤال ربما سنعرف إجابته عما قريب، وهو هل ستبقي وزارة التعليم عبر الأيام القادمة في مدارسها ومؤسساتها التعليمية عن بعد كما ورد على لسان وزيرها ام انها ستعود لما كان عليه الحال قبل كورونا.

ومضة…

الأزمات تخلق حلولاً لإزمنة اخرى…

الكاتب – مازن بن عبدالله القرني

المصدر
مازن بن عبدالله القرني
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى