مقالات

  ثقيل دم .. في طريقك

بخيت طالع الزهراني

Listen to this article

   يحدث أن يكون أحدهم “ثقيل دم” … في “عينك”
هكذا تراه دائما ….
مع أن آخرين يرونه إنسانًا طيبًا، وخفيف دم، ورائعًا.
ثم مع الأيام .. وأنت تلتقي به في مناسبات عامة، تحاول أن “تضغط على أعصابك” كي تتقبله.
“تميل” عليه في المجلس إن كان بجانبك، “تخترع” حديث مجاملة معه .. تمازحه أحيانا.
.
لكن كل هذه المحاولات “الشكلية” يظل قلبك يرفضها
جوارحك لا توافقك ….
مشاعرك الحقيقة تقول – لا
وتظل في هذه الحالة محتارًا .. تارة تلوم نفسك التي لم تقبل “ثقيل الدم” هذا .. خصوصًا وأنت ترى البعض منسجمون معه .. قبلوه .. وهضموه .. بل وصار “غزالا في عيونهم”.
.
وتارة تتفق مع نفسك، وتقول: “مالي وللناس” أنا مسؤول عن نفسي .. فهذا – الثقيل – “لم ينزل لي من زور”.
.
لكنك في كل الأحوال تطمئن، وأنت تتمعن في الحديث الشريف: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف».
وقصة شرح الحديث تطول، وفيها إلهامات وتفسيرات نفسية عجيبة.
.
لكن عليك فيما أحسب أن “تتوسط” .. فلا تنبذ شخصًا كهذا “الثقيل الدم” فتهجره.
ولا ترتمي قسرًا في أحضانه وأنت كاره له، وروحك تعافه.
يكفي … أن تجامله بكلمة، أو نظرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى