الميثاق الوظيفي

أ. هياء هديب الشهراني
أصبح جهازي المحمول مزدحماً بقروبات العمل وجميعها تضج بالحديث عن أهداف الميثاق الوظيفي، كل برنامج ينافس الآخر والموظفين والموظفات كل واحد يستنجد ساعدوني كيف أصيغ الأهداف، وهناك من يفتي من خبرة ودون خبرة وأصبح كل واحد يفتي من وجهة نظرة-
ورغم كل ذلك لا ينتهي الحديث عن ذلك الميثاق-
والدورات تقام، والإجتماعات تدار.
وهناك من يترأس بث للإجابة عن أسئلة السائلين والباحثين عن تحديد أهدافهم بدقة.. فأصبحتُ أُرتب أفكاري وأهدافي في الحياة.
قلت لو كنا نحرص على أهم ميثاق في حياتنا وهو ميثاق العبد مع ربه ماذا سنقدم ما هي أولوياتنا في الحياة
هناك عدة مواثيق مهمة في حياتنا يجب أن نُرسي أهدافها في نفوسنا سواء في حياتنا العملية أو العلمية.
ميثاق العائلة والزواج والأخوة والصداقة وغيرها ؛ كل تلك المواثيق سنحاسب عليها.
ياليتنا نصيغ مواثيق قلبية نعمل بها بحب وإخلاص ؛ مشاعرنا وأفعالنا هي شواهدنا.
بيئة العمل أيضاً تحتاج حب فإذا أحببت المكان وأستشعرت قيمة العمل وأحتسبت أجر كل جهد تقوم به لوجه الله سوف تعمل بحب وسوف يثمر ذاك الحب.
حب ولن تستثقل المجهود الذل تبذله أو تشعر بالملل منه.



