أجاويد تركي بن طلال

أ. محمد بن الحسين الفلقي*
منطقة عسير في شهر واحد فقط ( رمضان ) ١٤٤٤هـ تجُود بِرجالها ونسائها وشبابها وفتياتِها ولاء وإنتماء لوطنها وقيادتها وتختصُ بالحب لأميرها الشهم الذي أحبهم وأحبوه وأنار لهم الطريق في إخراج ما بداخلهم من مبادرات جعلتهم الرقم الصعب من أجل الإنجاز.. وأن لا مستحيل في عسير وتركي موجود بينهم.
في رمضان أجاويد قدمت مايقارب من ٦٠٠٠ الآف مبادرة في الوعي – والعطاء – والقوة.
نعم يا سادة ويا سيدات إذا وُجِد القائدُ المُلهِم وتناغم فريق العمل بروحِ التحدي وأن النجاح للجميع وليس للفرد واستشعروا الهدف الذي من أجله إجتمعوا عليه وخططوا له عند إذ أنار لهم الكون مؤشّرات تفوق في سحب ألاّ مستحيل وإن الإرادة هي مفتاح إطلاق قُدِراتنا الكامنة.
ولي في هذا المقال أمنية !!
أتمنى من محافظيّ منطقة عسير ورؤساء المراكز ومُدراء الإدارات أن يكون كل شخص منهم بجهد سمو الأمير تركي بن طلال في العطاء والتفكير والتخطيط والتنفيذ.
قسماً بمن أحل القسم لو تحقق هذا ماذا عسى أن تكون الأرضُ والجبل والسهلُ في عسير !!
كأني أسمع صوتاً يقول تُصبح الأرضُ مخضرةً والأشجار مثمرةً والأوراق مُزهرةً.
نعم لقد كشفت لنا أجاويد عسير رؤى لمن يعتمد عليهم بإذن الله في مسيرةِ الإنسان والمكان وفي قادِم الأيام.
من الأعماق شكرآ يا أمير !!
شكراً لكل من إستشعر وعملَ بِروح الفريق الواحد في أجاويد !!
شكراً يا فريق عمل هيئة تطوير عسير الذي قدّم لنا نموذجاً رائعا ًوإخراجاً مُبهراً لكل من حضر الحفل الختامي لتكريم أبطالنا الأجاويد وليعلم الجميع ألاّ عسير في عسير ..
*رئيس نادي محايل الرياضي بمحايل عسير



