news.ahwal@gmail.com
مقالات

مرارة الفقد !

ندى الشهري*

 

   لن يشعر أحدٌ، بشعور تلك اليتيمة التي فقدت والدتها في غمضة عين بحادث أليم.
رباه! كان آخر عهدُ تلك الطفلة بأمها أثناء الحادث!
، قسما لن يصف أحدٌ مهما أُوتي من بلاغة وحسٍ وشعور مشاعر من فقد أحد والديهِ أو كليهما قسما لن يستطيع لن يستطيع…!
فقد قطعة من القلب بغتةً لن يعوضهُ أي شيء مهما غلا وبهُظ ثمنه!
قد يقول البعض أنهُ بمرور السنين لربما ينسى اليتيم فقيدهُ ومن ثمَ تبرأُ جِراحات القلب، لكنهم
مخطئون فيما ذهبوا إليهِ من تكهناتٍ وتصوراتٍ لا تمت للواقع الأليمِ بِصلةٍ من قريبٍ أو بعيد.
آهٍ يا قلبي ما أسهل الحديث عن المصيبة عندما لا تكون مُصيبتك التي أصابتك في مقتل!
أوقن من أعماقي بأن جُرح اليتيم ومرارات الفقد التي تعرض لها بل أؤمن أنها
راسخة في القلب ومهما تقادم الزمن وتطاولت السنون لن يعوضه عن فقد والديه أو أحدهما
أي إنسان مهما كانت مكانته لدى اليتيم ومهما أغدق عليه من حنان وحب واحتواء!
فا اللهم اجبر كسر قلب كل يتيمٍ ذاق مرارة الفقد وعوضهُ خيرا وثبت فؤاده واجمعه بمن
رحلوا عنه في جنة الخلد.
آخر الأحزان:
أشعرُ بكِ يا طفلة قلبي وبِمرارةِ فقدك ولكم تمنيتُ أن أربت على جرحك ليهدأ ويبرأ ويستكين.

*كاتبة رأي/ عضو الجمعية السعودية للاتصال والإعلام
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى