السعودية دولة محورية

الباحث الأمني لواء م/ طلال محمد ملائكة
– المملكة العربية السعودية لها أدوار محورية رئيسة على مستوى العالم وتدرك مسئوليتها العربية والإسلامية والعالمية بحكم أنها منبر أسلامي لمايقارب 2،2 مليار مسلم وخادمة للحرمين الشريفين.
– وقد بدأ وصول خلال اليومين الماضيين القادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في القمة العربية الإسلامية غير العادية لبحث «استمرار العدوان الإسرائيلي» على الأراضي الفلسطينية ولبنان، وتطورات الأوضاع بالمنطقة.
– واليوم الأثنين يترقب العالم ما سيصدر عن هذه القمة من قرارات مصيرية حول استمرار ذلك العدوان.. يذكر أن المملكة أستظافة العام الماضي قمة عربية في الرياض في شهر مايو تلاها قمة اخري عربية إسلامية في جدة في شهر نوفمبر.
– يوم أمس الأحد زيارة رئيس هيئة الاركان السعودي الفريق ركن فياض بن حامد الرويلي على رأس وفد عسكري رفيع المستوى وألتقي بنظيره محمد باقري للبحث في العلاقات الثنائية والدفاعية بين البلدين..وقال اللواء باقري خلال لقاء نظيره السعودي : “نعتقد بامكانية رفع مستوي التعاون بين القوات المسلحة للبلدين في المجالات الدفاعية وتبادل الخبرات والتعليمية والرياضية، ونأمل مشاركة البحرية السعودية في المناورات البحرية الإيرانية”.
وكان باقري أجرى في ديسمبر 2023 مباحثات هاتفية مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان تناولا خلالها التطورات الإقليمية، ورفع مستوى التعاون الدفاعي بين القوات المسلحة في البلدين، والقضايا المهمة في العالم الإسلامي.
– وتلقى ولي العهد السعودي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني، الأحد، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).وأشاد الرئيس الإيراني بمبادرة المملكة للدعوة إلى “قمة متابعةٍ عربيةٍ إسلاميةٍ مشتركة لبحث استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والجمهورية اللبنانية، متمنيًا للقمة النجاح والتوفيق”، وفقًا لـ”واس”.. يذكر أن المملكة أوضحت حياديتها في الصراع القائم بين إسرائيل وايران كما فعلت سابقا في حرب روسيا و أوكرانيا.
• ومن وجهة نظري الخاصة بأن السعودية تستشعر وتضلع بمسئوليتها حيال القضية الفلسطينية وقضايا الإسلام والمسلمين ولها مجهودات كبرى لتخفيف حدة الصراعات الكبرى في العالم كما حدث في حرب أوكرانيا وصفقة تبادل الأسرى وقد رشح عدد كبير من المراقبين بأن المملكة هي أبرز مرشح لاحتضان أي اتفاق سلام محتمل لهذا النزاع وأيضا ما تقوم به من مجهودات لاستئناف مفاوضات جدة وإيجاد حل ينهي الصراع الدائر في السودان لانهاء معاناة الشعب السوداني وهي تضلع بتلك المجهودات على أرض الواقع وتنفذها لأنها تسعى للسلام العالمي بحق وحقيق.. حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين قيادة وشعبا .



