
لا أدري إلى متى وإلى أي حدٍ سيستمر التطاول والتجاوز والتعدي على ما جاء في كتاب الله وشريعته الغراء وسنة رسوله الكريم؟
وإلى متى يدُس أعداء الإسلام السُم بالعسل بدعوى حُرية الرأي ونصرة المرأة وغيرها؟!
فبين فترةٍ وأخرى يخرج علينا من يتجاوز الحد في التعريض بالشرع والشريعة والمس بأحكامٍ ثابتة ٍواضحة المعالم أنزلها الله وأحكمها في قرآنه الكريم من فوق سبع سماواتٍ، أو قيلت على لسان رسوله الكريم في حديثٍ شريف طاهر.
وتجدنا نُبتلى بشرذمة أُخرى لا تُراعي للهِ ولا لرسوله ولا لحدود الدين حرمة ولا احتراما أو تقديسا. إذ كيف بالله عليكم لإنسانٍ يدعي انتماءه للإسلام وللتوحيد ولسنة المصطفى عليه السلام ثم يخرج على الملأ، رافِعا عقيرته بالصياحِ واصفا ما جاء في أحاديث الرسول صلوات الله وسلامه عليه بالتراث البائد ومصطلحات وطقوس أخرى ما أنزل الله بها من سلطان؟ وتساندهُ في ذلك ثُلةٌ من النسويات خبيثات الفكر!
لقد حفظ الإسلام للمرأة شرفها وصان كرامتها منذ ما يزيد على الثلاثة عشر قرنا ومازالت بعضُ صغيرات العقل وقليلاتُ المروءة والدين تمجد الغرب وتصفق له وهو من أذل المرأة واستعبدها وباعها في سوق النخاسة، وجعلها ذليلة!
تبا وسحقا، لمن تطاول على شرع الله وتجرأ دون خوف أو وجل على المُجاهرة بذلك أمام الملأ؟
وعجبا هل أصبحت أحكام الشريعة تشريعا ذكوريا؟
هل أصبح ما نزل في كتاب الله الكريم تراثا بائداً؟
هل أصبحت أحكام العِدة والطلاق والزواج، والتي جاءت لحفظ النسب والنسل وطهارته، وغيرها من أحكام، هل أصبحت عادات وطقوس باليه؟!
إنني وعبر هذا المنبر الإعلامي، أُطالب بمحاسبة ومقاضاة ولجم كل مارق تجرأ على الدين وعلى الشرع والشريعة ووصف ما جاء في كتاب الله العزيز وقرآنه المنزل من فوق سبع سماوات والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بتلك المُسميات ثم أتساءل بيني وبين نفسي بل وعلى الملأ الآن: أين علمائنا الأفاضل من هذه التطاولات المستمرة ؟ بكل تأكيد هم بينننا وموثوق فيهم ولن يرضيهم ما يقال عن الاسلام، ولكننا ألفنا معالجاتهم لهذا وغيره من قبل بالحكمة والموعظة الحسنة لكل من سمح لنفسه ورفع عقيرته واصفا أحكام الدين بأي وصف كائنا من كان!. ونحن على يقين بأنهُ في بلادنا الطاهرة، وفي عهد الملك سلمان الحزم متعه الله بالصحة والعافية، والدنا الغالي، لن نرى ما يسيء، من مثل أولئك الشرذمة مرة أخرى فمليكنا حفظه الله معروف عنه غيرته على حدود الله وتبجيله لأهل الدين والعلم والخير، وولي عهده الأمين. ولن يسمحا لأي مارق بالظهور مُجددا وسيقطعان ِرأس الأفعى قبل نفث سمها وسننامُ ونصحو إن شاء الله على العهد السعودي القاطع لدابر مثل هؤلاء وكل من تسول له نفسه، بان يسيء للإسلام والمسلمين. فلدينا ملك عادل حازم، ثم بيننا علماءنا الأجلاء الأفاضل لهم أسلوبهم الحكيم للانتصار لدين الله وسنة رسوله الكريم. ولا نامت أعين الجبناء.
إعلامية وكاتبة رأي عضو الجمعية السعودية للاتصال والإعلام.



