اليوم الوطني والشعب السعودي

أ. علي الزهراني
يتجدد في كل عام منذ (95) عامًا هذا اليوم الوطني المجيد، ذكرى خالدة ليومٍ وحّد فيه المؤسس الملك عبد العزيز – رحمه الله – هذا الوطن الغالي، وطن الحرمين الشريفين، أرض الخير والعطاء، وموئل الأمن والأمان. ففي الثالث والعشرين من شهر سبتمبر عام (1351هـ)، أعلن المؤسس توحيد الكيان العظيم تحت اسم المملكة العربية السعودية.
بعد أن خاض الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – ملحمة استمرت قرابة (32) عامًا لتوحيد وطن مترامي الأطراف، فالتقت القبائل بباديتها وحاضرتها تحت راية التوحيد، وارتفع العلم الأخضر خفاقًا يحمل كلمة التوحيد: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وسيف العدل. وجعل شعار المملكة (سيفين ونخلة) رمزًا للخير والعطاء.
ومن بعد المؤسس، توارث الحكم الأبناء البررة: الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، والملك عبد الله – رحمهم الله جميعًا – وصولًا إلى عهد ملك الحزم والعزم الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – قائد الرؤية الطموحة وقاهر المستحيل، الذي جعل المملكة في مصاف الدول العظمى.
واليوم، ونحن نعيش في ظل هذه القيادة الرشيدة، نرفل بنعمٍ عظيمة لا تُقدّر بثمن؛ نعمة الأمن والأمان، والرخاء والازدهار.
دمت يا وطني الحبيب عزيزًا شامخًا، ودامت قيادتك الحكيمة ذخراً للدين والوطن.



