
أخبار الساعة.. عشرة تطورات ترسم المشهد المحلي والدولي
أحوال – أبها – محمد سعد القحطاني
الاثنين 12 أكتوبر 2026 | الساعة 6:20 صباحًا بتوقيت السعودية
المشهد السعودي
شهدت الساعات الأخيرة تطورات أمنية واقتصادية متسارعة، تصدرتها الاعتداءات التي استهدفت منشآت الطيران المدني في المملكة.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء جديد عصر الأحد، ثم استهداف مطار الملك فهد الدولي بالدمام مساء اليوم نفسه. كما أعلن تحالف دعم الشرعية اعتراض صاروخ «كروز» وتدميره في محيط مطار الرياض.
وبحسب آخر تحديث أوردته وكالة رويترز، ارتفعت حصيلة اعتداء السبت على مطار الملك خالد إلى 13 وفاة بعد وفاة أحد المصابين، وهو مواطن هندي، إضافة إلى أكثر من 300 مصاب. كما أفادت الوكالة بوفاة شخص في اعتداء منفصل وقع الأحد، فيما تبقى الحصيلة النهائية مرتبطة بما تعلنه الجهات السعودية المختصة.
وفي جنوب المملكة، أعلن التحالف اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط، بالتزامن مع تفعيل نظام الإنذار المبكر في أبها ضمن الإجراءات الوقائية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أدانت السعودية ومصر وباكستان وتركيا الاعتداءات الحوثية المتواصلة، مؤكدة أنها تمثل استهدافًا للمدنيين ومنشآت الطيران وانتهاكًا للقانون الدولي.
اقتصاديًا، وقّع وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان ثلاث مذكرات تفاهم مع الوزراء المعنيين بالطاقة في الكويت وقطر ومصر، لتعزيز التعاون في المجالات المشتركة.
وتواصل الرياض استضافة اجتماعات منتدى الطاقة الدولي ومؤتمر البترول العالمي، فيما تنطلق اليوم الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي، وتستمر حتى 14 أكتوبر، بمشاركة مسؤولين وخبراء وممثلين لقطاع الأعمال.
كما تعقد وزارة الإعلام عند الرابعة عصر اليوم مؤتمرًا صحفيًا يستضيف وزير الإعلام سلمان الدوسري والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض إبراهيم السلطان؛ لاستعراض مستجدات المملكة وتحديثات مشروعات العاصمة.
المشهد العالمي
أعلنت كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه مياهها الشرقية، في تصعيد جديد للتوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية.
وفي بحر عُمان، أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إصابة ناقلة بمسيّرة قرب منطقة رسو صحار وبدء إجلاء طاقمها، بينما لم يتضح حتى ساعة إعداد الموجز حجم الأضرار أو آثارها البيئية.
وفي بانكوك، بدأت اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي بمشاركة نحو 18 ألف شخص، وسط ملفات ثقيلة تشمل ارتفاع تكاليف الطاقة، وتزايد الديون، وتباطؤ النمو العالمي.
وفي تطور متصل بالحرب الأوكرانية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التوصل إلى «هدنة للطاقة» بين روسيا وأوكرانيا، إلا أن كييف قالت إن الهجمات الروسية على منشآتها استمرت؛ ما يجعل تنفيذ الهدنة غير مؤكد حتى هذه الساعة.



