مقالات

الإعلام الرياضي .. إلى أين؟

Listen to this article

أ. عبد الله بن سليم

أكاد أجزم أن بعض المراكز الإعلامية في الأندية الرياضية “بإنتمائها الصريح وواجبها الأكيد تجاه ناديها” أكثر حياداً من بعض البرامج الرياضية وما تقدمه من أسلوب أقل ما يقال عنه “سخيف” فتجد البرنامج الرياضي على القناة الفلانية ينتقد مستوى التحكيم ضد فريق الهلال ويصفه بالسيء والكوارثي وعند وقوع الأخطاء ذاتها على فريق النصر تجده يصفها بأنها جزء من اللعبة، وعلى قناة أخرى تجد العكس تصبح الأمور كوارثية عندما تصبح على النصر وجزء من اللعبة عند حدوثها أمام الهلال.
هذه الموجة تكون حسب الأوضاع والظروف فتجدها كارثية ضد الشباب أو الاتحاد إذا كانت نتيجة المباراة لمصلحة الهلال أو النصر والعكس تماماً حسب ما يخدم الأزرق أو الأصفر.
في الوسط الرياضي التنافس الرياضي لمصلحة كل فريق هو الأمر الطبيعي و المقبول، ولكن الإعلام الرياضي يجب أن يكون التنافس في الحياد.
مقدمي بعض البرامج الرياضية وضيوفها ألا يخجلون على أنفسهم وهم يتابعون تناقضاتهم العجيبة، هل لا زالوا يعتقدون أنهم متابعين فقط على البث الأرضي ولا يمكن العودة لحلقاتهم الماضية؟
هل وصل بهم الحال إلى مرحلة التبلد لكون آرائهم اليوم يمكن أن تتبدل وتتغير حسب حال بعض منسوبي الأندية مع تلك القنوات الرياضية والبرامج؟!
ناهيك عن بعض البرامج الرياضية التي تجد الضيف فيها معروفاً بميوله المتعصبة لناديه، فتجده اليوم ضيف وغداً مذيع وبعده ناقد رياضي ووو.
والعجيب كذلك بعض المحللين التحكيميين في تلك البرامج والقنوات؟ ويقرأون لنا نص القانون ويحكمون على اللقطة بعكس ما ذكروا لتشك أحياناً أن لديك مشكلة في النظر!
الإعلام الرياضي يتجه إلى الطريق المنحدرة، وبحاجة إلى إلتفاته له من المسؤلين لوقف مثل هذه البرامج التي أصبحت تثير التعصب الرياضي، ولا تفيد المشاهد، وأشبه ما تكون بأندية الكوميديا.
ملاحظة: تم التطرق لموضوع التحكيم على سبيل المثال بصفته الموضوع الأكثر جدلاً ونادي الهلال والنصر بحكم أنهما الأكثر سيطرت على أغلب منسوبي البرامج الرياضية “حسب ما نشاهد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى