قنبلة موقوتة..!

أ. يزن عبدالله عسيري
عندما أطرح عليك سؤال ماهو الشئ الذي يدمر البشرية ويشتت المجتمعات وينشر الجرائم..؟
قد يكون جوابك أو أول ما يتبادر على ذهنك، الحرب، الجهل، الفقر، النزاعات والفساد الإداري، القتل..!
ومن الممكن أن تنسى الأهم الذي يُولِد جميع الجرائم وهي ( المخدرات ) التي أبادة بشر، ضيعت عقول، سببت حروب، يّسرت الجرائم والسرقات، توهم الناس بأشياء ليست في الحياة الواقعية، تسبب الجنون، توقف وظائف العقل الإدراكية، إنعدام الأمن والأمان.
عند إستهداف شخص ليقع في مستنقع “المخدرات” لابد أن يكون في مُقتبل العمر أو عند عدم توفر المال لدية، لكي يخدم مصالح تجارها.
ليس جميع من سقط في المستنقع راضي بل يوجد الكثير يتمنى زوالها ويرجع لحياتة الطبيعية.
لكن.. كيف..؟
عندما يقع شخص وحولة كثير عالقين ولا يتسطيعون التحرك والخروج، فيحتاجون طائرة إغاثية تنقذهم وتعالجهم من أضرار هذا المستنقع ومن ثم يتم تعليمهم لكي لا يقعو في نفس المكان.
المشهد بعد تفاقم داء المخدرات يخبرنا أنه تم البدء في حملة القضاء على المخدرات بمشاركة الجهات الأمنية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهم الله ورعاهم.
وبإذن الله سيتم القضاء على جميع المهربين والمروجين والمستخدمين والمصنعين لهذه المواد الفتاكة هادمة المبادئ والقيم.
ونحن كشعب لا بد من أن نشارك في علاج هذه المشكلة خدمةً للوطن وللأبناء في مستقبلهم كوننا مسلمين، تحت حكم دولة عظيمة وشعب مُتعلِم وقيادة حكيمة.
فهل تتضافر جهود أفراد الشعب على كافة مستوياتهم ومشاربهم الثقافية مع رجال الأمن للتدمير تلك القنبلة بإبطال مفعولها المنقولة لنا للتدمير وتفتيت روابط اللحمة وقبلها العقيدة لأن من يتعاطى المخدرات يخرج من سيطرته على تصرفاته والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم- ؟.
بقي لي أن أقول:
نسأل الله العافية والأمن والأمان وأن يديم على هذا البلد الخير والمسرات.



