مقالات

بنات سلمان الحزم والعزم

ندى الشهري

Listen to this article

 

  حينما أتأمل أحوال زوجات جنودنا البواسل المرابطين على ثغور المملكة،وأرى مدى الصبر والعزيمة وتحمل المسؤوليات الجسام في ظل مرابطة أزواجهم على الثغور وخاصة الحد الجنوبي حاليا والبطولات والتضحيات التي قدمها ومازال يقدمها جنود سلمان الحزم والعزم

  حينما أتأملهن وأقف على أحوالهن أشعر بالفخر والإجلال والإكبار لأولئك النسوة!

   وأعتبرهُنّ من ضمن أبطال عاصفة سلمان الحزم،حيث تحملنّ مسؤولية تربية الأبناء والإشراف على إيصالهم لمدارسهم،ومتابعة استذكارهم لدروسهم ومتابعة أمر الإنفاق والصرف على البيت وعلى الأبناء،نعم هُن من ضمن بطلات عاصفة الحزم، ولو تأملتم صبرهن على غياب الأزواج المرابطين على الحد الجنوبي،ودعمهن وتشجعيهن للرجال البواسل وبثهن لكمية الحماس في قلوب أزواجهن عند توديعهم وانصرافهم لاستكمال المرابطة على الثغور وكمَّ المسؤوليات اللاتي يتحملنها، لوحدهن لوقفتم مثلي تقديرا وإكبارا لهن!

   أقول ذلك ليس من باب المبالغة،ففي أسرتي وأقاربي وجيراني من زوجها وأخيها وعمها وخالها وابن عمها ووالدها الحبيب من يقف على الثغر الجنوبي من أجلنا ومن أجل أن ننام قريري العين تحرسنا عناية الله ثم جنود الوطن الأشاوس ..

   لن أنسى منظر تلك العجوز الشامخة من أهل الباحة عندما استقبلت وأهل قريتها ابنها الجندي الشهيد على الحد  الجنوبي بالزغاريد والأهازيج  والدعاء و في قلبها فخرٌ وصبر وفرحة بالشهادة التي نالها ابنها.

   لأنها أم الشهيد البطل الذي ضحى بنفسه فداءً لدين الله ودفاعاً عن مليكه ووطنه من زمرة أوغاد حوثية وعصابات مارقة وأيد قذرة لدولٍ خفيةٍ ظنت أن حدود المملكة الحبية مسرحا لها فجاءها  رد ملكنا الغالي سلمان الحزم قويا رادعا حازما بليغا

   إني ومن هنا وعبر هذا المنبر الإعلامي: أدعو الله أن يربط على قلب كل زوجة وكل أم وكل أخت ودّعت قطعة من قلبها واستودعتها الله على الحد الجنوبي وعلى ثغور الوطن الحبيب 

   وأن يجزيها الله خير الجزاء على صبرها ودعمها واحتسابها واستشعار المسؤولية العظيمة التي يضطلع بها جنود هذا الوطن المعطاء ..وأسال الله أن يحفظ جنودنا البواسل من كل شر وأن يجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين..

.

   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى