مقالات

التغافل والعلاقات الاجتماعية

Listen to this article

أ. هشام نتو

العلاقات الإجتماعية والأسرية مطلب للتعايش والتواصل بين البشر ولكن كثير من العلاقات ينتابها شيء من الخمول أو التكاسل في التواصل لأسباب كثيرة قد تكون لمواقف فهمت على غير مقصدها أو فسرت على غير مرادها أو إيصال كلام بالمفهوم وليس باللفظ أي أن المستمع فسر الكلام على فهمة وأوصله بفهمه القاصر للطرف الآخر وليس بالمقصود له من المتحدث نتج عنها قطيعة مبالغ فيها وهذا مما يخالف النقل والعقل.

ومن النعم التي ممكن أن تساعد في عدم القطيعة هي التغافل عن الزلات والتسامح عن الأخطاء طالما أنها لم تؤثر بشكل مؤذي وتسببت في فساد غير متوقع.
فبالتغافل تطول العلاقات وتصلح الأمور وتسموا النفوس ومن أسباب التغافل:
1. الرغبة في الحفاظ على العلاقات الإجتماعية.. إذ يمكن أن يكون التغافل وسيلة للحفاظ على العلاقات الإجتماعية وتجنب الصراعات والمشاكل.
2. الخوف من الإنتقام أو الردة.. يمكن أن يكون التغافل وسيلة لتجنب الإنتقام أو الرد من الشخص الآخر.
3. الرغبة في الحفاظ على السلام النفسي.. يمكن أن يكون التغافل وسيلة للحفاظ على السلام النفسي وتجنب الإجهاد والتوتر الناجم عن الصراعات والمشاكل.
4. الرغبة في الحفاظ على السمعة الجيدة.. يمكن أن يكون التغافل وسيلة للحفاظ على السمعة الجيدة وتجنب الإنتقادات والإنتفاضات من الآخرين.
5. الإعتقاد بأن التغافل هو الطريقة الأفضل.. يمكن أن يكون التغافل وسيلة للتعبير عن الإحترام والتسامح والتفهم، ويمكن أن يعتبر البعض أنها الطريقة الأفضل للتعامل مع الآخرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى