ضربة أسرائيل النوعية

الباحث الأمني لواء م /طلال محمد ملائكة
أمس القريب الكيان الصهيوني اليهودي الإسرائيلي المحتل وبعد مضي 25 يوماً قام بضربة نوعية على بعض المواقع في إيران أجبرته أمريكا وبعض دول التحالف بالذات على تخفيفها.
– من سابق الوقت كتبت ونشرت بأن طوفان الأقصى والذي مضي عليه أكثر من سنة، وما تبعه من أحداث (جرائم حرب) ليس بأتفاقات متبادلة بين الأطراف المحاربة وليس بمسرحية بل هي حرب حقيقية والنتيجة ما نشاهده جميعا من دمار وتخريب وأهوال ومصائب.
– لقد حذر العالم ودول منطقة الخليج بالذات ورؤساء العالم والمحللين ومراكز الدراسات السياسية الأمنية في مجملها حذرت من تطورات الحرب… خاصة إذا استهدف الكيان الصهيوني الإسرائيلي المحتل المنشأت النفطية والنووية.
– لقد ذكرت كل ذلك سابقا ونشرت وجهة نظري الخاصة… الآن أعتقد أن وهج الصراع خف والألم بداء يشعر به المتحاربين جميعهم واحتمالية البدء بالمفاوضات كبيرة… ابتداء بإيقاف إطلاق النار وعودة الرهائن ..الخ.
والمرحلة الأصعب (حل الدولتين والقرارات التابعة له) وآمل دخول طرف دولي مثل الصين والجزائر في المفاوضات، وتبتعد دول المحور عن الوساطة مع الفلسطينيين وتركهم يتخذوا قرارهم.



