مقالات

خواطر اجتماعية

Listen to this article

أ. غميص الظهيري

من العادات والتقاليد عند بعض القبائل إذا زوج الرجل ابنته جمع القبيلة وبعض أصدقائه للحضور معه عندما يتحدد موعد الزواج وعندما تسأله لماذا هذا الجمع الكبير؟
تجد إجابة غير مقنعة من ولي أمر العروس يقول لأجل يعرف أهل العريس أن البنت ذات مكانة اجتماعية في أسرتها وقبيلتها فلابد أن تزف بهذه الطريقة.

نسي هذا الولي أن هذا الشاب أصبح ابن من أبنائه بدل ما يخفف عليه من تكاليف الزواج تجده يقهره بهذا الوفد الكبير الذي يحتاج إلى عشاء مكلف وقصر كبير عالي التكلفة.

في الآونة الأخيرة أصبحت تكاليف العشاء أصعب من تكاليف المهر فمن المفترض على ولي العروس مراعاة ذاك الشاب الذي اختاره من بين شباب المجتمع لقناعته فيه أنه سيكون ابن من أبنائه وزوج لابنته وصهر ونسيب له ولأسرته بدل ما يثقل كاهله بالديون التي تستمر معه سنين طويلة يسهم معه في تخفيف التكاليف.

نحن الآن في زمن العلم والمعرفة تخطينا تلك العادات التي تدل على الجهل.

تخطيناها إلى الحضارة والتفكير في مصالح أبنائنا كيف يعيشون بعيداً عن الديون التي ترهقهم من أجل عادات انتهت واندثرت.

ليتنا نخفف في عملية الحضور ونكتفي بأسرة العريس والعروسة ونتحضر في تعاملنا ونتذكر أن أقلهن كلفة أكثرهن بركة.

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. سلمة يمناك ابا فهد ولا فض فوك

    عادات جاهلية تعصبية تخالف العقل والفطرة السليمة

    بارك الله فيك وشكرا لصحيفتنا الجليلة

  2. لافض فوك كاتبنا المميز على كتابتك عن هذا الموضوع المهم للغايه والتطرق له بشكل شامل للتوعيه من الوقوع فيه باي شكل من الاشكال ..
    فقد قال صلى الله عليه وسلم ( اعظم النساء بركه ايسرهن مؤنه )

    من هذا الحديث يجب علينا الانطلاقه والعمل بموجبه ..

  3. كالعادة أبدع الكاتب غميص الظهيري في طرح هذه القضية الاجتماعية المهمة التي تتعلق بتكاليف الزواج والعادات المرهقة للشباب المقبلين على الحياة الزوجية.
    تسليطه الضوء على ضرورة تخفيف الأعباء المالية ومراعاة الشاب الذي يصبح جزء من الأسرة يعكس وعي حضاري, نتفق مع رؤيته في أهمية تجاوز العادات القديمة التي لم تعد تناسب الزمن الحالي, ونتمنى أن يتبنى المجتمع هذا التوجه لتكون الزيجات أكثر بركة وأقل كلفة.

  4. مقال رائع من قامة اجتماعية يحب الخير للغير
    ومع مرور الوقت سيحصل ما تريد كاتبنا الغالي

    فالناس أصبحت أكثر وعياً ولله الحمد

  5. ما شاء الله
    طرح جميل ورائع من الكاتب.
    اسئل الله ان يبعد عنا العادات الدخيلة التي أرقت كاهل مجتمعنا العريق الغني عن مثل هذي العادات.
    كما عرج الكاتب الاصل من الزواج الأشهار والفرحة.

  6. أفاتار الاخصائي المظلي / عبد الله بن محمد القرني . جمعية أركان للتوعية والبحث والإنقاذ في مكة المكرمة يقول الاخصائي المظلي / عبد الله بن محمد القرني . جمعية أركان للتوعية والبحث والإنقاذ في مكة المكرمة:

    أنا أشهد إنك قلت قولاً يكتب بماء الذهب ويسطر بعناقيد اللؤلؤ بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء فمثل هذه الظاهرة التي أصبح العريس المسكين يأمن جميع تكاليف الزواج من القصر والزفات والكوشة والطقاقة والديجيه والحلا والمفتشة وعمال النظافة والقهوجي والبقشيش و ( الأسلاف ) المعونة عند الرجال والنساء . والسيارة والفندق والفستان والكوفيرة ووووو.

    فبدلاً أن يكون إعلان الفرحة أصبح كابوساً وعائقاً وقد يؤدي إلى الإنفصال في يوم العمر …

    ما أجمل الزواجات حينما كانت في أزمة جائحة كورونا ذكرتني بالزواجات في زمن الطيبين الجماعة وكافة الجيران يجتمعون في وجبة الغداء وبعد العصر مساءً يتفرغ العريس للإحتفال مع أسرته بقدوم الضيفة في دارهم المتواضع وياخذ حقه ويتمتع بشريكته تلك الليلة الجميلة.

    ويبدءون حياتهم بسعادة وشغف وحب وألفه ومودة …

زر الذهاب إلى الأعلى