مقالات

لا تهدر معلوماتك وتتناسى كلما يمر بك

غميص الظهيري

Listen to this article

 

 

  أحداث الزمن جامعة تعليمية، هناك من يستفيد منها وهناك من يهملها، ويبقى أُمي خرج من زمانه وهو لازال يترنَّح في غياهب جهله، ويندم ويعض أصابع الندم على ما فات، لكن هيهات، فكن حريصاً على كل ثانية تمر في هذه الحياة.

كن ذا همةً عالية في إثراء صحيفتك بما ينفعك وينفع الناس، ويجعلك ذا ثقافة تؤهلك لتعيش وتتعايش مع الآخرين.

الزمن يوم لك ويوم عليك، لذلك اغتنم اليوم الذي لك، وودع اليوم الذي عليك، حتى لا تحبط عزيمتك.

كل منا بكى ولازال يبكي على ما فات لكن بماذا يفيد البكاء ؟ .. ذاك زمان رحل ولن يعود حتى نصحح إهمالنا، لكن إياك أن تتوقف عن العطاء ما دامت أنفاس الحياة تجري في عروقك.

كن أداة بناء لا معول هدم في هذا الكون، فما أجمل البناء .. لا تندم على ما فات .. انظر للمستقبل وادعمه بما لديك من خبرات وتطلعات.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى