في صورة إنسانية جسّدت أسمى معاني البر والوفاء، تبرع الشاب حسين بن هادي آل كليب بجزء من كبده لوالدته، في عملية جراحية أُجريت بأحد مستشفيات العاصمة الرياض، وتكللت ولله الحمد بالنجاح.
ولا يزال حسين ووالدته يتلقيان الرعاية الطبية داخل المستشفى بعد إجراء العملية، حيث يتمتعان بصحة جيدة وحالة مستقرة، وسط متابعة الفريق الطبي خلال مرحلة التعافي.
وضرب حسين بتبرعه لوالدته مثالًا جميلًا في بر الوالدين والتضحية والإحسان، في موقف يؤكد أن أعظم صور الوفاء لا تُختصر بالكلمات، بل تتجسد في المواقف والأفعال.
وقد حظيت مبادرته بإشادة واسعة من الأقارب والأصدقاء، الذين عبّروا عن سعادتهم بنجاح العملية، سائلين الله أن يتقبل منه هذا العمل النبيل، وأن يمنّ على والدته بالشفاء التام، وأن يكتب لهما الصحة والعافية والأجر العظيم.